اختبار إدمان وسائل التواصل الاجتماعي — فحص ذاتي مجاني من 10 أسئلة
- مجاني
- 10 سؤالاً
- بدون تسجيل
- النتيجة فورًا
فحص ذاتي مجاني من 10 أسئلة لتقييم مدى تأثير عادات استخدام إنستغرام ويوتيوب وتيك توك عليك. يستغرق نحو 3 دقائق ويقيس ثلاث مناطق: التحكم في الاستخدام، وتقلب المزاج الناتج عن المقارنة، والتداخل مع الحياة اليومية، مع تقديم تفسير وتتبع التغيرات بمرور الوقت عند إعادة الاختبار.
محتوى الاختبار
- الأسئلة
- 10 بنود
- السعر
- مجاني
- المجالات المقاسة
- صعوبة التحكم في الاستخدام · المقارنة والتقلبات المزاجية · هوس الإشعارات واقتحام الحياة اليومية
ما الذي يقيسه فحص فرط الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي
يستخدم هذا الفحص عشرة بنود للنظر فيما يحدث لك أثناء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي مثل Instagram وYouTube وTikTok. تستحضر الأسبوعين الماضيين، وتختار مدى انطباق كل بند عليك، من «لم يحدث ذلك على الإطلاق» (0) إلى «حدث ذلك دائماً تقريباً» (3). لا يتعلق الأمر بإجمالي وقتك على الهاتف ولا بالألعاب، بل بالتجربة الخاصة بوسائل التواصل: تصفح المنشورات ومقارنة حياتك بحياة الآخرين.
تنقسم البنود إلى ثلاثة مجالات، وتحصل على درجة مستقلة لكل مجال بدلاً من مجموع واحد. صعوبة التحكم في الاستخدام (أربعة بنود، من 0 إلى 12) تنظر في قدرتك على التوقف بعد المقدار الذي خططت له، وفي ضيقك حين لا تستطيع التصفح. والمقارنة والتقلبات المزاجية (ثلاثة بنود، من 0 إلى 9) تنظر في مدى تأثر مزاجك بمنشورات الآخرين وإعجاباتهم وتعليقاتهم. وهوس الإشعارات واقتحام الحياة اليومية (ثلاثة بنود، من 0 إلى 9) ينظر في عدد المرات التي تقطع فيها الرغبة في التفقد دراستك وأحاديثك ونومك.
اقرأ درجاتك الثلاث معاً
يُفسَّر كل مجال على أربعة مستويات: أدناها يعني أنك تتصفح متى شئت وتتوقف دون عناء، وأعلاها يعني أن هذا المجال يُثقل مزاجك أو يومك بشكل واضح. وأكثر ما يفيدك هو معرفة أي الدرجات الثلاث تبرز أكثر من غيرها. فارتفاع درجة التحكم يشير إلى البدء بحدود خارجية مثل تنبيهات وقت الشاشة أو ساعات بلا تطبيقات، وارتفاع درجة المقارنة يشير إلى مراجعة الحسابات التي تتابعها، وارتفاع درجة اقتحام الحياة اليومية يشير إلى ضبط الإشعارات وعادات ما قبل النوم.
تتغير الدرجات بحسب ما كان عليه الأسبوعان الماضيان من حياتك. ففترة امتحانات كنت تخفف فيها التوتر بالتصفح، أو عطلة دراسية أو إجازة فيها وقت فراغ كبير، أو خلاف مع صديق أو انفصال عاطفي، أو ليالٍ كثيرة قضيتها مع الهاتف في السرير حتى وقت متأخر، كلها قد ترفع الدرجات فوق مستواك المعتاد. لذلك لا تدع نتيجة واحدة تحدد من أنت، بل اقرأها مع ما كان يجري في حياتك آنذاك.
من أين جاءت البنود، وإعادة الفحص
كتب Soundary هذه البنود بنفسه، مستندًا إلى مفاهيم تتناولها أبحاث الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي مثل مقياس Bergen Social Media Addiction Scale (BSMAS) الذي وضعه Andreassen وزملاؤه (2016): فقدان السيطرة، وتقلبات المزاج، والتعارض مع الحياة اليومية. وهو ليس نسخة رسمية من BSMAS، بل أداة فحص ذاتي، لا تشخيص طبي. وإذا حفظت نتيجتك، يمكنك إعادة الفحص بعد إيقاف الإشعارات أو تخصيص ساعات بلا تطبيقات، ومقارنة كل مجال بنتيجتك السابقة.
لاستخدامه في الصف، يمكن للمعلم إنشاء رابط مجموعة ومشاركته. يجيب الطلاب دون تسجيل الدخول، ولا يرى كل شخص إلا درجاته، ولا تظهر للمجموعة إلا صورة توزيع مجهولة الهوية. وتحديد اختبار متابعة بعد أسبوعين أو أربعة أسابيع أو 12 أسبوعاً يسهّل المقارنة بين ما قبل درس عن العادات الرقمية وما بعده. وإذا حاولت التقليل بنفسك ولم تنجح، وظل المزاج المنخفض يعود، فتحدث إلى المرشد المدرسي أو إلى مختص في الصحة النفسية.
كيفية تفسير الدرجات
صعوبة التحكم في الاستخدام
يقيم مدى قدرتك على التوقف بعد الاستخدام للوقت المحدد، وحالتك النفسية عندما لا تتمكن من تصفح وسائل التواصل الاجتماعي.
0–3نقطة · تحكم مريح
تتصفح عندما ترغب، وتتوقف بسهولة عندما تريد ذلك. يرجى الحفاظ على هذا التوازن الحالي.
4–6نقطة · اختلال عرضي
هناك أيام تقضي فيها وقتاً أطول مما توقعت. من المفيد تحديد «عدد الدقائق» التي ستقضيها قبل فتح التطبيق.
7–9نقطة · صعوبة متكررة في التحكم
يبدو أنك تستمر في التصفح غالباً رغم محاولتك التوقف. نوصي بتفعيل إشعارات وقت الاستخدام، أو تخصيص أوقات في اليوم لا تفتح فيها وسائل التواصل الاجتماعي على الإطلاق.
10–12نقطة · صعوبة بالغة في التحكم
يبدو أن التوقف بمفردك صعب للغاية، وتشعر بانزعاج كبير عندما لا تتمكن من التصفح. بدلاً من المعاناة بمفردك، نوصي بمراجعة عادات استخدامك مع طبيب نفسي أو أخصائي استشارات.
المقارنة والتقلبات المزاجية
يقيم مدى تأثير منشورات الآخرين أو تفاعلاتهم (الإعجابات والتعليقات) على مزاجك وتقديرك لذاتك.
0–2نقطة · تأثر طفيف
أنت تفصل بين حياة الآخرين كقصص خاصة بهم، وتحافظ على استقرار مزاجك.
3–4نقطة · ميل عاطفي عرضي
هناك لحظات يسوء فيها مزاجك أحياناً بسبب المقارنة. في مثل هذه الأيام، أغلق التطبيق لفترة واكتب شيئاً واحداً أنجزته اليوم.
5–6نقطة · تأثير كبير للمقارنة
يبدو أن مزاجك يتأثر غالباً بمظاهر الآخرين وتفاعلاتهم. من المفيد إخفاء الحسابات التي تزيد من المقارنة مؤقتاً أو تنظيم قائمة من تتابعهم.
7–9نقطة · عبء كبير على المزاج
إذا كنت تشعر بالدونية ويسوء مزاجك لفترة طويلة في كل مرة تتصفح فيها وسائل التواصل الاجتماعي، فقد تكون هذه إشارة من عقلك. إذا استمر الشعور بالاكتئاب لأكثر من أسبوعين، نوصي باستشارة مختص.
هوس الإشعارات واقتحام الحياة اليومية
يقيم مدى تكرار انقطاع سير حياتك اليومية، مثل الدراسة، والعمل، والمحادثات، والنوم، بسبب رغبتك في التحقق من الإشعارات.
0–2نقطة · انفصال جيد عن الحياة اليومية
تتصفح عند الحاجة، ولا يكاد يوجد أي تداخل مع مهامك أو وقت نومك.
3–4نقطة · تداخل خفيف
تمتد يدك إلى الهاتف أحياناً أثناء التركيز. كتم الإشعارات أو إبعاد الشاشة عن ناظريك سيساعدك على الحفاظ على تركيزك بشكل أفضل.
5–6نقطة · انقطاع متكرر للتسلسل
يبدو أن عادة التحقق تتداخل غالباً مع عملك ونومك. ابدأ بإبعاد الهاتف عن السرير قبل 30 دقيقة من النوم.
7–9نقطة · عبء كبير على الحياة اليومية
يبدو أن هناك تأخراً ملحوظاً في تركيزك ونومك. نظراً لأن قلة النوم تؤثر بدورها على المزاج والتركيز، نوصي بمراجعة نمط حياتك مع مختص.
نماذج من الأسئلة
- 1. قضيت وقتاً أطول بكثير مما خططت له في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي.
- 2. واصلت التمرير في المحتوى رغم تفكيري بأنه يجب علي التوقف.
- 3. عقدت العزم على تقليل وقت الاستخدام، لكنني لم أتمكن من الالتزام بذلك.
- 4. شعرت بالتململ أو الإحباط في المواقف التي لم أتمكن فيها من تصفح وسائل التواصل الاجتماعي.
بالنظر إلى الأسبوعين الماضيين، يرجى اختيار مدى تكرار كل موقف. أجب بناءً على شعورك الأول دون التفكير طويلاً. لا توجد إجابات صحيحة أو نموذجية، وكلما كنت صادقاً، تمكنت من فهم نفسك الحالية بشكل أفضل. يتكون الاختبار من 10 أسئلة ويستغرق حوالي 3 دقائق.
الأسئلة الشائعة
كيف أفسر نتيجتي في اختبار وسائل التواصل الاجتماعي؟
يحصل كل بند على 0-3 درجات، وتظهر النتائج لكل منطقة على حدة بدلًا من مجموع كلي واحد. تتضمن صعوبة التحكم في الاستخدام 4 بنود (0-12 درجة) تُفسر عبر 4 نطاقات: 0-3، و4-6، و7-9، و10-12؛ بينما يتضمن كلٌ من تقلب المزاج الناتج عن المقارنة، والإلحاح لتفقد الإشعارات الذي يتداخل مع الحياة اليومية، 3 بنود (0-9 درجات) تُفسر عبر 4 نطاقات: 0-2، و3-4، و5-6، و7-9. وتكمن الأهمية في معرفة المنطقة الأكثر بروزًا مقارنةً بالمجموع الكلي، كما أن النتيجة مقياس استرشادي للعادات وليست تشخيصًا.
متى يجدر بي التفكير في طلب مساعدة متخصصة؟
يُنصح بالتحدث مع أخصائي صحة نفسية إذا كنت تحاول التوقف دون جدوى وتشعر بضيق ملحوظ عند تعذر التحقق، أو إذا استمر تدني المزاج الناجم عن المقارنة لأكثر من أسبوعين، أو إذا كانت عادات التحقق تعطل النوم أو الدراسة أو العمل بشكل متكرر. ينطبق هذا بشكل خاص عندما لا تجدي نفعًا محاولات مثل تنبيهات وقت الشاشة أو تخصيص ساعات بدون تطبيقات. إن طلب المساعدة ليس نقصًا في قوة الإرادة، بل هو خطوة عملية لمراجعة العادة معًا.
ما الفرق بين هذا الفحص واختبارات إدمان الهواتف الذكية أو إدمان الألعاب الإلكترونية؟
لا يركز هذا الاختبار على استخدام الهاتف الذكي عمومًا أو الألعاب الإلكترونية، بل على التجارب الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي؛ مثل تصفح المنشورات ومقارنة نفسك بحياة الآخرين. ويبرز في وسائل التواصل الاجتماعي بوضوح مدى تأثير الإعجابات والتعليقات على المزاج وتقدير الذات، وكيف يقتحم الإلحاح لتفقد الإشعارات تفاصيل الحياة اليومية. أما إذا كان اهتمامك منصبًا على الألعاب، فهناك فحص ذاتي منفصل يغطي ذلك.
كم مرة ينبغي أن أعيد هذا الاختبار؟
تسأل البنود عن الأسبوعين الماضيين، لذا يُعد إجراؤه كل أسبوعين الفترة الطبيعية. وإذا جربت تغييرًا مثل كتم الإشعارات أو تخصيص ساعات بدون تطبيقات، فإن إعادة الاختبار بعد أسبوعين إلى 4 أسابيع ستُظهر التأثير بوضوح. يتيح لك حفظ النتائج مقارنة أي المناطق الثلاث تحسنت وأيها ظل كما هو. أما الاختبار اليومي فيعكس في الغالب مزاج ذلك اليوم ويجعل قراءة مسار التغير أكثر صعوبة.
المصدر
تم تكييف بنود هذا الاختبار كفحص ذاتي بناءً على الأداة الأصلية والدراسات المذكورة أدناه: صاغت Soundary هذه البنود بالرجوع إلى مفاهيم ضعف السيطرة، وتعديل المزاج، والصراع في الحياة اليومية المدروسة في أبحاث الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مثل مقياس بيرغن لإدمان وسائل التواصل الاجتماعي (BSMAS) لـ Andreassen, C. S. وآخرين (2016). هذه ليست نسخة رسمية من مقياس BSMAS أو أي أداة معيارية؛ بل هي أداة فرز للاسترشاد فقط.
اختبارات ذات صلة
هذه أداة فحص ذاتي وليست تشخيصاً طبياً. إذا كانت النتيجة تثير قلقك، يرجى استشارة مختص في الصحة النفسية.
