اختبار التصويب — تدريب مجاني على سرعة ودقة التصويب

اختبار تصويب: أصب 30 هدفاً بأقصى سرعة ودقة ممكنة. يستغرق حوالي 90 ثانية ويعرض متوسط وقت الحركة (مللي ثانية)، والدقة، ومعدل نقل فيتس (Fitts throughput)، مع حفظ كل محاولة جديدة لتتمكن من تتبع تقدمك. مجاني.

مجاناً · عرض النتيجة فوراً

محتوى الاختبار

الوقت
~2 دقيقة
السعر
مجاني

الأسئلة الشائعة

ما الذي يقيسه اختبار التصويب؟

يقيس التناسق الحركي البصري — أي رصد الهدف بالعينين وتحريك اليد بدقة نحوه. في كل مرة تظهر فيها دائرة، تحدد القشرة البصرية موقعها، ويحسب الفص الجداري المسافة والحجم، وتطلق القشرة الحركية إشارة الحركة، كل ذلك في جزء من الثانية. يعتمد حساب النقاط على قانون فيتس (1954): تستغرق الأهداف الأبعد والأصغر وقتاً أطول للوصول إليها — وهو مبدأ لا يزال أساسياً في تصميم واجهات المستخدم حتى اليوم.

كيف أفسر مقاييس النتائج — وقت الحركة ومعدل النقل؟

يمثل متوسط وقت الحركة (مللي ثانية) الوقت المستغرق في المتوسط لإصابة كل هدف — والوقت الأقل يعني سرعة أكبر — بينما تُظهر الدقة مدى قلة النقرات الخاطئة. أما معدل النقل (بت/ثانية) فيقسم صعوبة الهدف على وقت الحركة، دامجاً السرعة والدقة في رقم إجمالي واحد. تُعرض النتائج أيضاً مفصلة حسب حجم الهدف (حوالي 6 و10 و14 مم)، لتتحقق مما إذا كانت الأهداف الصغيرة تُربكك. يُرجى ملاحظة أن نتائج الشاشات اللمسية والماوس تختلف كثيراً ولا يمكن مقارنتها مباشرة.

هل يُحسّن التدريب مهارة التصويب؟

نعم — يُعد التصويب من أكثر المهارات القابلة للتطور بالتدريب. تماماً كما يتدرب اللاعبون المحترفون يومياً باستخدام برامج تدريب التصويب، فإن التكرار يُضبط التناسق بين العين واليد، مما يقلل وقت الحركة ويحد من الأخطاء. النقطة المهمة هي أن مواصفات الأجهزة تؤثر كثيراً: تغيير حساسية الماوس أو حجم الشاشة يغير الدرجات بمعزل عن المهارة الفعلية. لملاحظة تحسن حقيقي، قم دائماً بالقياس على الجهاز نفسه وبالإعدادات ذاتها.

كم مرة ينبغي لي إعادة الاختبار، وكيف أستفيد من ميزة تتبع المسار؟

بما أن الجلسة تستغرق حوالي 90 ثانية، فإن إجراؤه مرة أسبوعياً يُعد معدلاً مناسباً. تُحفظ النتائج ويُظهر كل اختبار جديد التغير مقارنة بسجلاتك السابقة، لذا يكشف مسار وقت الحركة ومعدل النقل على الجهاز نفسه عما إذا كان أثر التدريب يتراكم فعلياً، أو ما إذا كانت حركة يديك تتباطأ في فترات الإرهاق. إذا قمت بتغيير الجهاز، فتعامل مع النتيجة كخط أساس جديد بدلاً من اعتبارها استمراراً للمسار السابق.

المصدر

تستند هذه المهمة إلى النموذج العلمي من: Fitts, P. M. (1954). The information capacity of the human motor system in controlling the amplitude of movement. Journal of Experimental Psychology, 47(6), 381–391. هذه المهمة هي تطبيق خاص بـ Soundary يستند إلى نموذج أكاديمي منشور، وليست منتج اختبار تجاري أو نموذجاً رسمياً له.

اختبارات ذات صلة

هذه أداة فحص ذاتي وليست تشخيصاً طبياً. إذا كانت النتيجة تثير قلقك، يرجى استشارة مختص في الصحة النفسية.

مجاناً · عرض النتيجة فوراً