اختبار الغضب — فحص ذاتي مجاني لإدارة الغضب

تحقق من وتيرة شعورك بالغضب، ومدى حدته، ومدة استمراره، وتأثيره في العمل والعلاقات. يستغرق دقيقتين تقريبًا ويمنحك درجات حسب الجوانب المختلفة مع إرشادات واضحة.

مجاناً · عرض النتيجة فوراً

محتوى الاختبار

الأسئلة
9 بنود
السعر
مجاني
المجالات المقاسة
درجة صعوبة التحكم في الغضب

كيفية تفسير الدرجات

درجة صعوبة التحكم في الغضب

هذا هو مجموع درجات الأسئلة الـ 9 (من 0 إلى 27 نقطة). كلما ارتفعت الدرجة، دل ذلك على أنك عانيت من الغضب بشكل متكرر وشديد خلال الأسبوعين الماضيين، وواجهت صعوبات كبيرة في التحكم به وفي أداء وظائفك اليومية. تم تحديد حدود الفئات بشكل مؤقت بناءً على منطق تكرار وشدة الأعراض، وهي مخصصة كمرجع قبل التحقق السريري ولا تحل محل التشخيص الطبي.

  • 05نقطة · طبيعي

    تجربتك للغضب ضمن المستوى الطبيعي، ولا توجد مؤشرات واضحة على وجود صعوبة في التحكم في الغضب. استمر في الحفاظ على نوم كافٍ، ونمط حياة منتظم، وعادات إدارة التوتر كما تفعل الآن. من الجيد إعادة الفحص بانتظام لتتبع أي تغييرات.

  • 611نقطة · خفيف

    هناك احتمال لوجود صعوبة خفيفة في التحكم في الغضب. قد يكون من المفيد التدرب على إدراك اللحظات التي يتصاعد فيها الغضب (مثل التنفس العميق، الابتعاد قليلاً عن المكان، أو تدوين المشاعر). قلة النوم، والإرهاق، وتناول الكحول يمكن أن تزيد من الانزعاج والغضب بسهولة، لذا يرجى التحقق منها أيضاً. نوصي بإعادة الفحص بعد 2 إلى 4 أسابيع لمراقبة التطورات.

  • 1217نقطة · متوسط

    تكرار وشدة الغضب مرتفعان، وهناك احتمال أن يكون لذلك تأثير سلبي على علاقاتك الشخصية أو وظائفك اليومية. قد تكون المناهج المنهجية مثل التدريب على التحكم في الغضب أو العلاج المعرفي السلوكي مفيدة، لذا نوصي بالتفكير في استشارة أخصائي الصحة النفسية. يرجى أيضاً التحقق من الفحوصات الأخرى مثل الاكتئاب والقلق.

  • 1827نقطة · شديد

    هناك مؤشرات على وجود صعوبة كبيرة في التحكم في الغضب، ومن المحتمل أن يكون مصحوباً بدوافع عدوانية أو تدهور في العلاقات والوظائف. بدلاً من تحمل ذلك بمفردك، نوصي بشدة باستشارة أخصائي في الطب النفسي. إذا شعرت بدافع قوي لإيذاء نفسك أو الآخرين، فاطلب المساعدة من المحيطين بك فوراً أو اتصل بخط المساعدة لأزمات الصحة النفسية (1577-0199). هذه النتيجة هي نتيجة فحص مرجعية وليست تشخيصاً طبياً.

نماذج من الأسئلة

  1. 1. شعرت بالانزعاج أو الغضب الشديد حتى لأسباب تافهة.
  2. 2. بمجرد أن أغضب، أجد صعوبة في تهدئة نفسي.
  3. 3. لم تفارقني المواقف التي أغضبتني، واستمررت في التفكير فيها لفترة طويلة.
  4. 4. عندما أغضب، يرتفع صوتي أو يصبح كلامي قاسياً دون أن أشعر.

خلال الأسبوعين الماضيين، يرجى اختيار الإجابة الأقرب لمدى تكرار تجربتك لكل من الحالات التالية.

الأسئلة الشائعة

كيف أفسر نتيجة اختبار الغضب؟

تجمع درجتك بين مدى تكرار الغضب وحدته وفترة بقائه، إضافة إلى تأثيره في حياتك اليومية. تشير الدرجات المنخفضة إلى إمكانية التحكم بالغضب عمومًا؛ بينما تعني الدرجات المرتفعة أنه يأتي بوتيرة أكبر أو بشدة أعلى أو يستمر أطول. الرقم ليس تشخيصًا — انظر إلى الجانب الذي يسجل ارتفاعًا ملحوظًا.

متى يجب أن أستشير أخصائيًا؟

لا توجد درجة حدية قاطعة. ولكن إذا أدى الغضب إلى تحطيم مقتنيات أو إيذاء شخص ما، أو استمر في الإضرار بالعلاقات المهنية أو الأسرية، أو شعرت باستحالة إيقافه فور بدئه، فمن المفيد التحدث إلى أخصائي صحة نفسية بغض النظر عن درجتك.

هل يعني الغضب المتكرر أنني أعاني من اضطراب في الغضب؟

لا. الغضب استجابة طبيعية للظلم؛ وما يهم هو طريقة التعبير عنه والآثار المترتبة عليه. يقيّم الأطباء ما إذا كانت النوبات غير متناسبة مع الموقف ومتكررة ومؤذية. وغالبًا ما يكمن الاكتئاب، أو سوء النوم، أو تعاطي الكحول، أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) خلف الغضب المتكرر.

كم مرة ينبغي لي إعادة إجراء هذا الاختبار؟

يُعد إجراؤه كل أسبوعين إلى 4 أسابيع مناسبًا. تغطي الأسئلة فترة زمنية قريبة، لذا فإن الاختبار اليومي يعكس مزاج ذلك اليوم غالبًا. التباعد بين مرات الإجراء يتيح لك رؤية المسار الحقيقي بعد خطوات مثل تحسين النوم، أو إدارة التوتر، أو الاستشارة النفسية.

اختبارات ذات صلة

هذه أداة فحص ذاتي وليست تشخيصاً طبياً. إذا كانت النتيجة تثير قلقك، يرجى استشارة مختص في الصحة النفسية.

مجاناً · عرض النتيجة فوراً