اختبار تنظيم المشاعر — فحص مجاني من 10 أسئلة لإعادة التقييم والكبت

فحص مجاني لتنظيم المشاعر: عندما تظهر مشاعر صعبة، هل تعيد تأطير الموقف غالبًا (إعادة التقييم المعرفي) أم تكتم المشاعر دون إظهارها (الكبت التعبيري)؟ 10 أسئلة في نحو 3 دقائق، مع درجة من 0 إلى 15 لكل استراتيجية.

مجاناً · عرض النتيجة فوراً

محتوى الاختبار

الأسئلة
10 بنود
السعر
مجاني
المجالات المقاسة
إعادة التقييم المعرفي · الكبت الانفعالي

متى يكون هذا الفحص مفيدًا

في بعض الأيام، قد تتجاهل أمرًا مزعجًا وكأنه لا شيء، لتغمرك تلك المشاعر بمجرد عودتك إلى المنزل. قد تخفي تعبيرات وجهك بعد سماع ملاحظة غير منصفة في اجتماع ثم تجد صعوبة في النوم ليلًا، أو تشعر بالهدوء بمجرد أن تفكر: «ربما كانوا يمرون بضغط عصبي فقط». يتعامل الناس مع الموقف ذاته بطرق مختلفة، وهذه الطرق تشكل العلاقات ومستويات التوتر وحتى التشنج الجسدي بشكل متباين. إذا كنت مهتمًا بمعرفة الفرق بين كتم المشاعر والتعامل معها، فمن المفيد مراجعة الاستراتيجيات التي تستخدمها حاليًا.

يفحص هذا التقييم استراتيجيتين دُرستا على نطاق واسع في أبحاث العواطف، بواقع 5 بنود لكل منهما. تغير استراتيجية إعادة التقييم المعرفي المعنى الذي تمنحه للموقف لضبط شدة الشعور، وتُعد عمومًا استراتيجية تكيفية. أما الكبت التعبيري فيمنع ظهور الشعور على ملامحك أو في كلماتك ويحبسه في الداخل؛ وهو مفيد في اللحظة نفسها، لكنه قد يراكم الضغط على العقل والجسد عندما يتحول إلى عادة. صاغت Soundary هذه البنود بالرجوع إلى الأدبيات المنشورة؛ وهي تغطي الموضوع نفسه لمقاييس تنظيم المشاعر المعيارية مثل ERQ، لكنها بنود مختلفة وليست ترجمة أو اقتباسًا لأي أداة. ويُعد هذا الفحص مرجعًا مفيدًا إذا كنت تميل إلى كتم مشاعرك وحدك، أو تشعر بأن تقلباتك العاطفية تؤثر في علاقاتك.

ما يمكنك فعله بنتيجتك

تُحسب درجات كلتا الاستراتيجيتين بصورة منفصلة، من 0 إلى 15 لكل منهما، ولا تُجمعان في مجموع كلي. بالنسبة لإعادة التقييم المعرفي، فإن الدرجة الأعلى هي الأفضل: 12-15 تعني قدرة قوية على إعادة تفسير المواقف بمرونة، و9-11 جيدة، و5-8 معتدلة. أما الدرجة 0-4 فتعني أنك لا تستخدم إعادة التقييم كثيرًا بعد، لذا ابدأ بسؤال نفسك في اللحظات الصعبة: «هل توجد طريقة أخرى للنظر إلى هذا الأمر؟» أو «كيف سأتذكر هذا بعد شهر من الآن؟». فإعادة التقييم مهارة تنمو بالممارسة.

بالنسبة للكبت التعبيري، تشير الدرجة الأعلى إلى أنك تكتم مشاعرك بمعدل أكبر. تمثل الدرجة 0-4 توازنًا صحيًا بين التعبير والتنظيم وفقًا لما يتطلبه الموقف، بينما تُعد 5-8 مستوى طبيعيًا من الكبت العارض. وعند 9-11، فإنك تكتم مشاعرك كثيرًا إلى حد ما، لذا أضف تدريجيًا منافذ آمنة مثل التحدث إلى شخص تثق به أو التدوين. وتشير الدرجة 12-15 إلى أنك تكتم المشاعر الصعبة بمفردك في الغالب؛ ومع مرور الوقت قد ينهكك ذلك ويظهر في صورة أعراض جسدية مثل الصداع أو الأرق. احرص على إيجاد وسيلة لمشاركة مشاعرك، وإذا كان الكبت مصحوبًا بهبوط في المزاج أو قلق يستمر لعدة أسابيع، فنوصي بالتحدث إلى مختص. هذه النتيجة مرجعية وليست تشخيصًا.

تشمل الاختبارات التي يتناسب إجراؤها مع هذا الاختبار: مقياس الاجترار، واختبار اللطف بالذات، واختبار التوتر PSS. إن معرفة ما إذا كنت تميل إلى اجترار الأفكار بعد كبت مشاعرك، ومدى تعاملك مع نفسك بلطف، يجعل من السهل فهم الدوافع الكامنة وراء استراتيجياتك. وتتيح لك إعادة الاختبار كل 4 إلى 8 أسابيع مراقبة تأثير التدريب المستمر.

كيفية تفسير الدرجات

إعادة التقييم المعرفي

هي استراتيجية تكيفية في الغالب، تعتمد على إعادة تفسير معنى الموقف لتنظيم المشاعر. كلما ارتفعت النتيجة، دل ذلك على استخدامك الجيد لهذه الاستراتيجية.

  • 04نقطة · استخدام منخفض لإعادة التقييم

    يبدو أنك لا تستخدم استراتيجية تنظيم المشاعر من خلال النظر إلى الموقف من زوايا مختلفة بشكل متكرر حتى الآن. إعادة التقييم هي مهارة تتطور بالتدريب، لذا ابدأ بمحاولة التفكير "هل هناك طريقة أخرى للنظر إلى الأمر؟" عندما تواجه الصعوبات. يمكنك أيضاً تعلم هذه الأساليب مع مختص إذا لزم الأمر. هذه النتيجة مرجعية فقط.

  • 58نقطة · استخدام متوسط لإعادة التقييم

    أنت تستخدم استراتيجية إعادة تفسير المواقف إلى حد ما. إذا تدربت عليها بوعي أكبر، فقد يصبح تنظيم المشاعر أسهل بكثير.

  • 911نقطة · استخدام جيد لإعادة التقييم

    أنت تستخدم استراتيجية التعامل مع المشاعر من خلال تغيير إطار التفكير في المواقف الصعبة بشكل جيد. استمر في الحفاظ على هذه العادة الجيدة.

  • 1215نقطة · استخدام مرتفع لإعادة التقييم

    لديك قدرة قوية على تنظيم المشاعر من خلال إعادة تفسير المواقف بمرونة. إنها نقطة قوة نفسية متينة، فاستمر في الاستفادة منها مستقبلاً.

الكبت الانفعالي

هي استراتيجية تعتمد على كتمان المشاعر بالداخل وعدم إظهارها للخارج. كلما ارتفعت النتيجة، دل ذلك على استخدامك المتكرر للكبت، والمبالغة في ذلك قد تشكل عبئاً على صحتك النفسية.

  • 04نقطة · استخدام منخفض للكبت

    يبدو أنك تنظم مشاعرك من خلال التعبير عنها بما يتناسب مع الموقف بدلاً من كتمانها بقوة. استمر في الحفاظ على هذا التوازن الصحي.

  • 58نقطة · استخدام متوسط للكبت

    أنت تميل إلى كتمان مشاعرك بالداخل في بعض الأحيان. هذا المستوى طبيعي في الغالب، ولكن من الجيد أن تفضفض لشخص ترتاح له بين الحين والآخر حتى لا تتراكم المشاعر المكبوتة.

  • 911نقطة · استخدام مرتفع نوعاً ما للكبت

    أنت غالباً ما تكتم مشاعرك ولا تظهرها للخارج. تكرار الكبت قد يسبب ضغطاً نفسياً، لذا سيكون من المفيد زيادة فرص التعبير عن مشاعرك بطرق آمنة ومريحة تدريجياً.

  • 1215نقطة · استخدام مرتفع للكبت

    يبدو أنك تميل في الغالب إلى كتمان المشاعر الصعبة بمفردك. إذا استمرت هذه الحالة لفترة طويلة، فقد ترهقك نفسياً، لذا ننصحك بإيجاد منفذ لمشاركة مشاعرك، والتحدث براحة مع مختص إذا لزم الأمر. هذه النتيجة هي معلومات فرز مرجعية، لذا يرجى إعادة النظر فيها بمرور الوقت.

نماذج من الأسئلة

  1. 1. عندما يحدث أمر مزعج، أحاول النظر إلى الموقف من منظور مختلف.
  2. 2. عندما أرغب في تغيير مزاجي، أحاول إعادة تفسير معنى الموقف.
  3. 3. في مواقف التوتر، أغير اتجاه تفكيري لكي أشعر براحة أكبر.
  4. 4. عندما تغمرني المشاعر السلبية، أحاول تقبل الموقف بإيجابية أكبر.

بالنظر إلى حالتك في الآونة الأخيرة، يرجى اختيار مدى انطباق كل عبارة عليك. لا توجد إجابات صحيحة أو خاطئة، لذا أجب براحة تامة.

الأسئلة الشائعة

كيف أقرأ درجات تنظيم المشاعر الخاصة بي؟

تتضمن كل استراتيجية خمسة بنود لإعادة التقييم وخمسة بنود للكبت، وتُمنح كل منها درجة من 0 إلى 3، مما يعطي مجموعًا يتراوح بين 0 و15 لكل استراتيجية. وتُستخدم الفئات الأربع نفسها لكليهما: 0-4، و5-8، و9-11، و12-15، لكن التفسير يختلف في الاتجاه: ففي إعادة التقييم، تعني الدرجة الأعلى قدرة أكبر على التعامل مع المشاعر بمرونة، بينما تعني الدرجة الأعلى في الكبت كتم المشاعر بشكل متكرر، مما قد يمثل عبئًا. تُقرأ الدرجتان كلٌّ على حدة ولا تُجمعان معًا.

ما الخطأ في كتم المشاعر؟ أليس هذا مجرد علامة على النضج؟

يُعد تعديل مقدار ما تظهره في اللحظة المناسبة مهارة ناضجة، والكبت في حد ذاته ليس سيئًا. تكمن المشكلة عندما يصبح طريقتك الوحيدة. فإذا كنت تكتم مشاعرك باستمرار، فإن شدتها تظل كما هي بينما يُحجب التعبير عنها فقط، مما يزيد من التوتر الجسدي، ولأن الآخرين لا يستطيعون معرفة حالتك، تميل العلاقات إلى التباعد. وإذا كانت درجة الكبت لديك مرتفعة، فبدلاً من إجبار نفسك على مزيد من التعبير، من المفيد أن تضيف أولاً استراتيجية مثل إعادة التقييم التي تعالج حجم المشاعر نفسها.

كيف أتدرب على إعادة التقييم المعرفي؟

تتمثل أبسط طريقة في كتابة الموقف الذي أثار هذا الشعور في سطر واحد، ثم الإجابة بجانبه عما يلي: هل هناك تفسير آخر ممكن؟ ماذا سيقول صديق مقرب لو حدث له هذا؟ وهل سيكون لهذا الأمر الأهمية نفسها بعد عام من الآن؟ لا يعني هذا إجبار المشاعر على أن تكون إيجابية، بل هو تدريب على إضافة زاوية أخرى لرؤية الموقف. دقيقتان إلى ثلاث دقائق مرة واحدة يوميًا لبضعة أسابيع، وستبدأ هذه الأسئلة بالظهور تلقائيًا في اللحظات الصعبة.

كم مرة ينبغي أن أعيد الاختبار؟

بما أن طريقة تعاملك مع المشاعر تتغير ببطء، فإن إجراءه كل 4 إلى 8 أسابيع يُعد فاصلاً زمنيًا مناسبًا. وإذا بدأت ممارسة إعادة التقييم أو الاستشارة النفسية، فسجّل خط الأساس في البداية ثم قارنه بعد شهرين. كما أن إعادة الاختبار بعد حدث مشحون عاطفيًا، مثل تغيير الوظيفة أو الانفصال، تُظهر الاستراتيجية التي كنت تعتمد عليها خلال تلك الفترة.

المصدر

تم تكييف بنود هذا الاختبار كفحص ذاتي بناءً على الأداة الأصلية والدراسات المذكورة أدناه: صاغت Soundary هذه البنود بالاستناد إلى الأدبيات المنشورة حول استراتيجيات تنظيم المشاعر، وهي ليست ترجمة أو اقتباسًا لأي أداة مقننة. تتبع الاستراتيجيتان، وهما إعادة التقييم المعرفي والكبت التعبيري، إطار العمل لـ Gross, J. J., & John, O. P. (2003). Individual differences in two emotion regulation processes: Implications for affect, relationships, and well-being. Journal of Personality and Social Psychology, 85(2), 348–362 (ERQ)، إلا أن بنود هذا الاختبار وفئات درجاته تختلف عن ذلك المقياس.

اختبارات ذات صلة

هذه أداة فحص ذاتي وليست تشخيصاً طبياً. إذا كانت النتيجة تثير قلقك، يرجى استشارة مختص في الصحة النفسية.

مجاناً · عرض النتيجة فوراً