اختبار التعاطف — فحص مجاني من 10 أسئلة للتعاطف العاطفي والمعرفي
اختبار تعاطف مجاني من 10 أسئلة يتناول التعاطف العاطفي — الشعور بما يحسه الآخرون — والتعاطف المعرفي، أي تفهم وجهات نظرهم. يستغرق نحو 3 دقائق ويمنحك درجة من 0 إلى 15 لكل جانب ضمن أربعة نطاقات تفسيرية، مع متابعة التغير عبر الوقت عند إعادة إجرائه.
مجاناً · عرض النتيجة فوراً
محتوى الاختبار
- الأسئلة
- 10 بنود
- السعر
- مجاني
- المجالات المقاسة
- التعاطف العاطفي · التعاطف المعرفي (اتخاذ المنظور)
كيفية تفسير الدرجات
التعاطف العاطفي
يقيس مدى سرعتك في إدراك مشاعر الآخرين ومدى تفاعل مشاعرك معها.
0–4نقطة · صعوبة في التقاط الإشارات العاطفية حالياً
قد تشعر هذه الأيام بأن مشاعر الآخرين لا تصل إليك بوضوح. تظهر هذه النتيجة أيضاً في فترات تراكم الإرهاق أو عندما تغلق باب قلبك مؤقتاً لحماية نفسك. إذا استمر شعورك بالمسافة بينك وبين الناس لفترة طويلة أو شعرت بصعوبة في حياتك اليومية، ننصحك بالتحدث بأريحية مع أخصائي في الصحة النفسية.
5–8نقطة · الشعور بها تدريجياً حسب الموقف
يبدو أن المشاعر تصلك بوضوح مع الأشخاص الذين ترتاح لهم أو في المواقف الهادئة، لكنك قد تجد صعوبة في الشعور بها عندما تكون مشغولاً أو متوتراً. قد يكون من المفيد التوقف للحظة أثناء المحادثة والتدرب على ملاحظة تعابير وجه الشخص الآخر ونبرة صوته.
9–12نقطة · إدراك جيد للمشاعر
تلاحظ التغيرات المزاجية للأشخاص من حولك بسرعة نسبياً، وتتفاعل مع مشاعرهم بشكل طبيعي. هذا المورد يمثل نقطة قوة متينة في علاقاتك.
13–15نقطة · صدى عاطفي عميق
تصلك مشاعر الآخرين بعمق وكأنها مشاعرك الخاصة. هذه نقطة قوة كبيرة، لكن حمل مشاعر الآخرين لفترة طويلة قد يجعلك تشعر بالإرهاق بسهولة. احرص بوعي على تخصيص وقت للتعافي بمفردك، وإذا استمر شعورك بالاستنزاف، فلا تتردد في استشارة أخصائي.
التعاطف المعرفي (اتخاذ المنظور)
يقيس مدى محاولتك لفهم أفكار الشخص الآخر وردود أفعاله من خلال مراعاة موقفه وظروفه.
0–4نقطة · تغيير المنظور لا يزال غير مألوف
يبدو أن إعادة التفكير في المواقف من منظور الشخص الآخر ليست مألوفة لك بعد. هذه ليست مشكلة في الشخصية، بل هي مهارة يمكن تطويرها بالتدريب. إذا كان سوء الفهم المتكرر في العلاقات يثقل كاهلك، فقد يكون من المفيد استكشاف ذلك مع أخصائي.
5–8نقطة · مراعاة المنظور في بعض الأحيان
يبدو أنك تفكر في ظروف الشخص الآخر عندما تكون مرتاحاً، لكن الأمر يصبح صعباً عندما تشتد المشاعر. في مواقف النزاع، قد يكون من المفيد التعود على التفكير في جملة واحدة: 'ما هي الظروف التي يمر بها هذا الشخص؟'.
9–12نقطة · تفهم جيد لموقف الآخرين
حتى عند اختلاف الآراء، تحاول فهم سياق الشخص الآخر وتفهمه. هذا الموقف يمثل قوة كبيرة في الحفاظ على سلاسة المحادثات.
13–15نقطة · اتخاذ المنظور كنقطة قوة واضحة
ترى أن الأشخاص من خلفيات متنوعة لديهم سياقاتهم الخاصة، وتتحدث مع مراعاة ما يتمناه الشخص الآخر. ومع ذلك، سيكون من الجيد التأكد مما إذا كنت تؤجل احتياجاتك الخاصة بشكل متكرر من أجل فهم الآخرين.
نماذج من الأسئلة
- 1. عندما يعاني شخص مقرب مني، تنتقل إليّ مشاعره ويصبح قلبي مثقلاً أيضاً.
- 2. عندما أرى شخصاً سعيداً، أشعر بأن حالتي المزاجية تصبح أكثر إشراقاً أيضاً.
- 3. أميل إلى إدراك المشاعر غير المعلنة من خلال تعابير وجه الشخص الآخر أو نبرة صوته.
- 4. بعد سماع قصة حزينة، أشعر بغصة في قلبي ويبقى هذا الشعور معي لفترة.
بالنظر إلى حالتك المعتادة خلال الأشهر القليلة الماضية، يرجى اختيار مدى تطابق كل عبارة معك. لا توجد إجابات صحيحة أو خاطئة، والإجابة بناءً على شعورك الأول دون تفكير طويل تكون أكثر دقة. يستغرق الإجابة على جميع الأسئلة حوالي 3 دقائق.
الأسئلة الشائعة
كيف أفسر نتيجتي في اختبار التعاطف؟
تظهر النتائج في مجالين — التعاطف العاطفي والتعاطف المعرفي (تبني وجهات النظر) — ويتألف كل مجال من 5 بنود تُقيّم من 0 إلى 3، بمجموع 0-15 نقطة لكل مجال. يُقسَّم كل مجال إلى 4 مستويات: 0-4، 5-8، 9-12، و13-15، وتشير الدرجات الأعلى إلى قدرات تعاطف أكبر في ذلك المجال. من المهم النظر إلى المزيج بين المجالين؛ فإذا كنت تشعر بالمشاعر بعمق ولكنك تجد صعوبة في تبني وجهة نظر الآخر، فقد يفيدك التدرب على تخمين موقف الطرف الآخر في جملة واحدة. هذه نتيجة استرشادية وليست تشخيصاً.
هل يمكن أن يكون التعاطف الشديد مرهقاً؟
نعم، يمكن ذلك. عندما يكون التعاطف العاطفي مرتفعاً جداً — في نطاق 13-15 — فإن مشاعر الآخرين تصل إليك وكأنها مشاعرك الخاصة. تُعد هذه نقطة قوة حقيقية في العلاقات، لكن حمل هذه المشاعر لفترة طويلة قد يؤدي إلى إرهاق التعاطف، لا سيما في مجالات الرعاية أو الاستشارة أو الرعاية الصحية. يساعد تخصيص وقت بمفردك للتعافي وممارسة وضع الحدود العاطفية بوعي، وإذا استمر الشعور بالاستنزاف، فمن المفيد التحدث مع مختص.
هل التعاطف فطري أم يمكن تطويره؟
يلعب الطبع دوراً، لكن التعاطف المعرفي — تبني وجهات النظر — يشبه مهارة يمكن تدريبها وتطويرها. يفيد في ذلك التوقف قليلاً في أثناء المحادثة لملاحظة تعابير وجه الطرف الآخر ونبرة صوته، وصياغة تخمين من جملة واحدة مثل "ما الذي قد يمر به؟" في أثناء الخلافات، وقراءة الروايات التي تتابع العالم الداخلي لشخصيات أخرى. الحصول على درجة منخفضة حالياً ليس عيباً في الشخصية، بل قد يشير ببساطة إلى فترة من الإرهاق المتراكم أو ضيق المساحة النفسية.
كم مرة يُفضل أن أعيد هذا الاختبار؟
تسأل البنود عن حالتك المعتادة خلال الأشهر الأخيرة، لذا يكفي إعادته كل 4-8 أسابيع. تتأثر درجات التعاطف بالتوتر والإرهاق؛ إذ قد تنخفض في فترات الإنهاك والضغط النفسي ثم تتعافى لاحقاً. يتيح لك حفظ النتائج تتبع التغيرات في كل من التعاطف العاطفي والمعرفي بمرور الوقت، ويمكن قراءة الانخفاض المستمر كإشارة للبدء بالاعتناء بطاقتك ونفسك أولاً.
المصدر
تم تكييف بنود هذا الاختبار كفحص ذاتي بناءً على الأداة الأصلية والدراسات المذكورة أدناه: صاغت Soundary هذه البنود بالاستناد إلى التمييز بين التعاطف العاطفي والتعاطف المعرفي (تبني وجهات النظر) الذي اقترحه مؤشر التفاعل بين الأشخاص (IRI) لـ Davis, M. H. (1983). هذه ليست نسخة رسمية من مقياس IRI أو أي أداة مقننة، بل هي أداة فحص ذاتي للاسترشاد فقط.
اختبارات ذات صلة
هذه أداة فحص ذاتي وليست تشخيصاً طبياً. إذا كانت النتيجة تثير قلقك، يرجى استشارة مختص في الصحة النفسية.
Soundary