اختبار القلق المزمن — فحص ذاتي مجاني من 10 أسئلة لقياس الميل إلى القلق
اختبار مجاني للميل إلى القلق يتألف من 10 أسئلة حول الأسبوعين الماضيين: هل تتوالى المخاوف وتتلاحق دون توقف؟ في غضون 3 دقائق تقريبًا، ستحصل على درجة من 0 إلى 30 توضح مدى صعوبة إيقاف القلق ومدى تأثيره على حياتك اليومية. استخدم هذا الاختبار كخطوة أولى نحو التعامل مع عادة القلق.
مجاناً · عرض النتيجة فوراً
محتوى الاختبار
- الأسئلة
- 10 بنود
- السعر
- مجاني
- المجالات المقاسة
- النتيجة الإجمالية للنزعة نحو القلق
متى يكون هذا الاختبار مفيدًا؟
يستحق هذا الاختبار إجراؤه عندما تنتهي فكرة مقلقة لتبدأ أخرى مباشرة، أو عندما ترسم سيناريوهات لأمور قد لا تحدث أبدًا، أو عندما لا تتوقف الأفكار قبل النوم فتجعلك تتقلب في الفراش. إذا كنت تحاول إيقاف القلق دون جدوى، أو كان يعيق تركيزك في العمل، أو يشير من حولك إلى أنك تقلق أكثر من اللازم، فإن معرفة درجتك برقم محدد هي خطوة أولى مفيدة.
تبحث البنود العشرة فيما إذا كان القلق قد تحول إلى سمة أو ميل خلال الأسبوعين الماضيين: مدى تكراره، وصعوبة السيطرة عليه، وعادة تخيل السيناريوهات مسبقًا، وملاحظات الآخرين، وتأثيره على التركيز والنوم. أعدت Soundary هذه البنود بالرجوع إلى أبحاث القلق المنشورة؛ وهي تشترك في الموضوع مع أدوات قياسية مثل استبيان بنسلفانيا للقلق (PSWQ)، لكنها بنود مختلفة وليست ترجمة أو تعريبًا لأي أداة محددة.
ماذا تفعل بنتيجتك؟
من بين 0 إلى 30، تشير الدرجة من 0 إلى 7 إلى النطاق المستقر: يوجد قلق لكن يمكن التحكم فيه وإيقافه عند الحاجة. وتشير الدرجة من 8 إلى 15 إلى ميل خفيف للقلق؛ حيث يساعد تدوين وقت ظهور القلق وموضوعه لبضعة أيام في كشف نمطه. أما الدرجة من 16 إلى 22 فتدل على ميل متكرر للقلق يشغل جزءًا كبيرًا من اليوم؛ وقد يفيدك تخصيص 15 دقيقة كـ «وقت للقلق» لتدوين المخاوف وتأجيل التفكير فيها إلى ذلك الوقت خلال بقية اليوم.
تشير الدرجة من 23 إلى 30 إلى ميل مرتفع للقلق، حيث يصعب إيقافه ويتأثر به التركيز والنوم. إذا استمر هذا الوضع لأسابيع وترافق مع توتر جسدي وإرهاق وسرعة انفعال، فتحقق من الأعراض عبر مقياس GAD-7 لفحص القلق واستشر طبيبًا نفسيًّا أو أخصائيًّا؛ فالقلق موضوع يستجيب جيدًا للعلاج المعرفي السلوكي. يُعد إجراء الاختبار مجددًا بعد أسبوعين إلى 4 أسابيع مناسبًا، والجمع بينه وبين مقياس الاجترار (SRS)، الذي يبحث في الأفكار الموجهة نحو الماضي، يساعدك في معرفة ما إذا كان تفكيرك يميل نحو المستقبل (القلق) أم نحو الماضي (الاجترار).
كيفية تفسير الدرجات
النتيجة الإجمالية للنزعة نحو القلق
هذه النتيجة الإجمالية توضح مدى تكرار وانتشار القلق المزمن الذي يصعب السيطرة عليه. كلما ارتفعت النتيجة، دل ذلك على نزعة أقوى نحو القلق. يُرجى اعتبارها مؤشراً مرجعياً وليس تشخيصاً.
0–7نقطة · مستقر نسبياً
يبدو أن القلق لا يشكل عبئاً كبيراً على حياتك اليومية وأنه يتم التحكم فيه بشكل جيد. استمر في عاداتك الذهنية المريحة الحالية. من الجيد أيضاً إعادة الاختبار بمرور الوقت لملاحظة أي تغييرات إذا اختلفت الظروف.
8–15نقطة · نزعة خفيفة نحو القلق
يراودك القلق أحياناً، لكنه بشكل عام في مستوى يمكنك التعامل معه بنفسك. عندما يغمرك القلق، قد يكون من المفيد التوقف قليلاً وتنظيم تنفسك أو تدوين أفكارك. يُرجى التحقق من حالتك بشكل دوري.
16–22نقطة · نزعة متكررة نحو القلق
يبدو أن القلق مستمر بشكل متكرر ويصعب إيقافه. قد يشكل ذلك عبئاً على حياتك اليومية وراحتك، لذا جرب إدارة التوتر أو تمارين الاسترخاء. إذا استمر العبء، ننصحك بلطف بالتحدث مع مختص.
23–30نقطة · نزعة عالية نحو القلق
يبدو أن القلق يستمر بشكل واسع لمعظم الوقت، مما قد يشكل عبئاً كبيراً على حياتك اليومية وراحتك النفسية. بدلاً من تحمل ذلك بمفردك، ننصحك بحرارة باستشارة مختص في الصحة النفسية (مثل عيادة الطب النفسي). هذه النتيجة ليست تشخيصاً، ومن الجيد إعادة الاختبار بمرور الوقت لملاحظة التغييرات معاً.
نماذج من الأسئلة
- 1. كانت تدور في ذهني هموم مختلفة حتى بدون سبب خاص.
- 2. بمجرد أن يبدأ القلق، كان من الصعب عليّ إيقافه بنفسي.
- 3. كنت أقلق مسبقاً من أن تتفاقم الأمور الصغيرة لتصل إلى أسوأ وضع ممكن.
- 4. حتى عندما كنت أحاول ألا أقلق، لم يكن من السهل أن يطمئن قلبي.
فكر في مدى انطباق كل عبارة عليك خلال الأسبوعين الماضيين، واختر الإجابة الأقرب إليك. لا توجد إجابة صحيحة أو خاطئة، لذا يُرجى الإجابة براحة.
الأسئلة الشائعة
كيف أفسر درجتي في الميل إلى القلق؟
يُمنح كل بند من البنود العشرة درجة من 0 إلى 3، ليصبح المجموع بين 0 و30. تُفسر الدرجة من 0 إلى 7 كنطاق مستقر، ومن 8 إلى 15 كميل خفيف للقلق، ومن 16 إلى 22 كميل متكرر للقلق، ومن 23 إلى 30 كميل مرتفع للقلق. هذه النطاقات هي معايير مرجعية خاصة بـ Soundary للتقييم الذاتي، ولا تعني الدرجة المرتفعة بمفردها وجود اضطراب قلق.
هل كثرة القلق تعني أنني أعاني من اضطراب القلق؟
القلق جزء طبيعي من عمل العقل البشري، وكثرة القلق في حد ذاتها لا تعني بالضرورة وجود اضطراب قلق. ومع ذلك، إذا استمر القلق الذي يصعب التحكم فيه في معظم الأيام لمدة 6 أشهر أو أكثر، وترافق مع توتر وإرهاق وصعوبة في التركيز واضطرابات في النوم، فقد يكون من الضروري تقييم اضطراب القلق العام. في هذه الحالة، أجرِ فحص القلق GAD-7 واستشر مختصًّا.
هل هذا هو استبيان بنسلفانيا للقلق (PSWQ)؟
لا. هذا اختبار فحص ذاتي خاص بـ Soundary مكوّن من 10 بنود (SWS). أما مقياس PSWQ فهو مقياس معياري يتكون من 16 بندًا ويتناول الموضوع نفسه المتعلق بالميل إلى القلق، لكن البنود ونطاقات الدرجات هنا تختلف، ويسأل هذا الاختبار عن الأسبوعين الماضيين. لذلك لا يمكن مقارنة نتيجتك هنا بنقاط القطع الخاصة بمقياس PSWQ.
من أين أبدأ إذا كنت أريد تقليل القلق؟
تخصيص وقت محدد للتعامل مع القلق أكثر فاعلية من محاولة التخلص منه تمامًا. حدد 15 دقيقة يوميًّا كـ «وقت للقلق» واكتب مخاوفك في هذا الوقت فقط، ثم صنفها إلى أمور يمكنك التصرف حيالها وأمور لا يمكنك التحكم فيها، وحوّل الأمور القابلة للتنفيذ إلى خطوة عملية واحدة صغيرة. قبل النوم، دوّن مخاوفك جانبًا لتفريغ ذهنك، وأعد الاختبار بعد أسبوعين إلى 4 أسابيع لملاحظة التغيير.
المصدر
تم تكييف بنود هذا الاختبار كفحص ذاتي بناءً على الأداة الأصلية والدراسات المذكورة أدناه: صاغت Soundary هذه البنود بالرجوع إلى الأدبيات المنشورة حول القلق، وليست ترجمة أو تعريبًا لأي أداة قياسية. وتُعد أداة معيارية ممثلة للموضوع نفسه استبيان بنسلفانيا للقلق (Meyer, T. J., Miller, M. L., Metzger, R. L., & Borkovec, T. D. (1990). Development and validation of the Penn State Worry Questionnaire. Behaviour Research and Therapy, 28(6), 487–495)، إلا أن عدد البنود والأسئلة ونطاقات الدرجات في هذا الاختبار تختلف عنه.
اختبارات ذات صلة
هذه أداة فحص ذاتي وليست تشخيصاً طبياً. إذا كانت النتيجة تثير قلقك، يرجى استشارة مختص في الصحة النفسية.
Soundary