اختبار نوبات الهلع — فحص ذاتي مجاني من 9 أسئلة
تسعة أسئلة تغطي نوبات الهلع المفاجئة، والقلق التوقعي من حدوث نوبة أخرى، وتجنب أماكن مثل المترو أو المصاعد. يستغرق نحو دقيقتين، وستحصل على مستوى أعراضك بالإضافة إلى خطوات عملية تالية فورًا.
مجاناً · عرض النتيجة فوراً
محتوى الاختبار
- الأسئلة
- 9 بنود
- السعر
- مجاني
- المجالات المقاسة
- النتيجة الإجمالية لأعراض الهلع
كيفية تفسير الدرجات
النتيجة الإجمالية لأعراض الهلع
يتراوح المجموع بين 0 و 27 نقطة، وهو حاصل جمع 9 أسئلة (من 0 إلى 3 نقاط لكل سؤال). كلما ارتفعت النتيجة، دل ذلك على زيادة في الأعراض المرتبطة بنوبات الهلع، والقلق الاستباقي، وسلوكيات التجنب، وصعوبات الأداء اليومي. النطاقات أدناه هي معايير مؤقتة تم تحديدها بناءً على المنطق النظري لتكرار الأعراض وشدتها، وهي للاستخدام كمرجع قبل التحقق من صحتها السريرية.
0–6نقطة · النطاق الطبيعي
لم يتم الإبلاغ تقريباً عن أي أعراض مرتبطة بالهلع في الوقت الحالي. استمر في اتباع عادات نمط الحياة التي تحافظ على حالتك المستقرة الحالية، مثل النوم المنتظم، وممارسة الرياضة، والتحكم في تناول الكافيين.
7–13نقطة · خفيف
يُشير ذلك إلى وجود ميل خفيف للقلق المرتبط بالهلع. هذا المستوى يمكن التحكم فيه من خلال الرعاية الذاتية مثل التنفس البطني، وتدريبات الاسترخاء، وتقليل الكافيين. ولكن إذا تكرر القلق المفاجئ أو زادت الأماكن التي تتجنبها، فننصحك بإعادة الفحص بعد فترة زمنية.
14–20نقطة · متوسط
يُشير ذلك إلى احتمالية وجود أعراض هلع، وقلق استباقي، وميل للتجنب بمستوى متوسط. قد تكون هذه المرحلة بداية التأثير على أدائك اليومي، لذا يُنصح باستشارة أخصائي في الصحة النفسية.
21–27نقطة · شديد
يُشير ذلك إلى احتمالية وجود أعراض هلع وتجنب وتدهور في الأداء اليومي بمستوى كبير. بدلاً من تحمل ذلك بمفردك، يُنصح بالحصول على استشارة وتقييم من أخصائي في الطب النفسي في أقرب وقت ممكن. هذه النتيجة هي نتيجة فرز مرجعية وليست تشخيصاً.
نماذج من الأسئلة
- 1. شعرت فجأة بخوف شديد يغمرني، مصحوباً بتسارع شديد في ضربات القلب أو ضيق في التنفس.
- 2. وصل هذا القلق المفاجئ إلى ذروته في غضون دقائق، وكان من الصعب جداً تحمل تلك اللحظة لشدة قسوتها.
- 3. لم يفارقني القلق والتفكير في ماذا لو حدث ذلك مرة أخرى.
- 4. عندما يشتد القلق، راودتني أفكار بأنني سأفقد الوعي، أو سأفقد عقلي، أو سأموت.
يرجى اختيار الدرجة التي تصف تجربتك بشكل أفضل خلال الأسابيع الأربعة الماضية (حوالي شهر). لا توجد إجابات صحيحة أو خاطئة، وكلما كانت إجاباتك أكثر صدقاً، كانت النتائج أكثر دقة.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن لهذا الفحص الذاتي تشخيص اضطراب الهلع؟
لا. إنه أداة فحص استكشافية تساعدك على مراجعة تجاربك الأخيرة، لذا فإن النتيجة ليست تشخيصًا. يتطلب تشخيص اضطراب الهلع النظر في تكرار الأعراض ومدتها إلى جانب أسباب أخرى مثل مشاكل الغدة الدرقية أو الكافيين أو اضطراب نظم القلب، وهو ما يستدعي فحصًا سريريًا لدى متخصص.
بماذا تشعر تحديدًا أثناء نوبة الهلع؟
تبدأ عادةً بشكل مفاجئ مع تسارع ضربات القلب، أو ضيق في التنفس، أو دوخة، أو تنميل في اليدين، أو تعرق، وتبلغ ذروتها خلال نحو عشر دقائق. وغالبًا ما يترافق معها خوف من الموت أو فقدان السيطرة، لكن هذه النوبة عادة ما تهدأ من تلقاء نفسها في غضون 20 إلى 30 دقيقة.
عند أي درجة يجب أن أراجع الطبيب؟
لا يوجد حد قاطع ومطلق. ومع ذلك، إذا جاءت نتيجتك في النطاق المتوسط أو أعلى، أو استمر تكرار النوبات وبدأت في تجنب المترو أو المصاعد أو الخروج بمفردك، فمن المجدي مراجعة طبيب مختص. حتى الدرجة المنخفضة تستحق الاهتمام إذا كانت حياتك اليومية أو عملك يتأثران بها.
كم مرة ينبغي عليّ إعادة فحص الهلع هذا؟
يُعدّ إجراؤه كل أسبوعين إلى أربعة أسابيع نمطًا جيدًا لمتابعة التغيرات. إذا كنت تتلقى علاجًا أو استشارة، فإن التسجيل الشهري يجعل ملاحظة التقدم أمرًا يسيرًا. أما تكراره يوميًا فقد يعطي نتيجة عكسية، إذ يوجه انتباهك إلى أحاسيس الجسد ويغذي القلق نفسه.
قراءة المزيد
اختبارات ذات صلة
هذه أداة فحص ذاتي وليست تشخيصاً طبياً. إذا كانت النتيجة تثير قلقك، يرجى استشارة مختص في الصحة النفسية.
Soundary